لا يسلم الأمر من موقف تضطر فيه للحديث عن فكرتك أمام جمع من الناس، أو ما يسمونه العرض التقديمي أو برزنتيشن. كارمين جالو، مؤلفة كتاب أسرار التقديم لستيف جوبز: كيف تكون عظيما أمام أي جمهور، كتبتمقالة طرحت فيها 7 نصائح مستوحاة من عادات رئيس شركة ابل الراحل على مر 3 عقود استمر فيها يقدم العروض التقديمية والتي لطالما طرح فيها المنتجات الجديدة لشركته بشكل شد الناس شدا وجعلهم يحلمون بامتلاك كل ما تنتجه هذه الشركة. بدأت كارمين فقالت:

1- اصنع لحظة تبهر فيها الجموع

في أغلب عروض ستيف جوبز التقديمية، تكون هناك لحظة تبهر الحاضرين وتعقد ألسنتهم عن الكلام. في عام 2008 أمسك ستيف جوبز بمظروف عادي Envelope من الأظرف البنية المعتاد تداولها في عالم الأعمال. فتح ستيف جوبز هذا المغلف بشكل عادي وأخرج منه شيئا معدنيا أبيض اللون، كان هذا كمبيوتر ماك بوك اير، وكان المظروف للدلالة على خفة وزنه وصغر حجمه حتى أن المظروف العادي البني التقليدي كان يتسع لدخول هذا الكمبيوتر فيه. هذه اللحظة أبهرت الحضور وجعلتهم يتحدثون عنها كثيرا فيما بعد.

حين أعلن ستيف جوبز عن الآيفون لأول مرة، وبدأ يعرض الصور العادية عليه، كان يستخدم إصبعا واحدا، لينتقل من صورة للتالية، وكان استخدام إصبع / قلم واحد الشيء المعتاد وقتها. بشكل تلقائي ضغط ستيف على صورة ما بإصبعين من أصابعه، ثم باعد بين الإصبعين، فزاد / كبر حجم الصورة نتيجة لذلك، ثم أصدر صوتا من فمه دلالة على دهشته، لكن صوته غاب بين أصوات الحضور الذين علت صيحاتهم معلنين عن دهشتهم، فقبلها كانت الشركات الأخرى تخبر المستخدمين أن استعمال إصبعين للتحكم في شاشة تعمل باللمس أمر مستحيل أو مكلف للغاية أو غير ممكن تقنيا.

2 – التزم بقاعدة ثلاثة فقط

يمكن للعقل البشري تذكر ثلاثة أو أربعة أمور فقط، وكان ستيف يدرك ذلك جيدا، ولهذا تجد دائما عروض جوبز تنقسم لثلاثة أقسام لا غير. في معرض ماك ورلد 2007 أعلن ستيف عن 3 منتجات ثورية جديدة: مشغل ام بي3، هاتف، متصفح انترنت. بعدما ذكر هذه المعلومة أكثر من مرة، عاد فقال أن هؤلاء الثلاثة سيكونون في جهاز واحد اسمه آيفون!
عليك أن تفكر في ثلاثة أشياء تخبر الحضور بها، لا أكثر، اختر الأهم فالأهم وركز عليه. أكثر من ذلك لن يستوعبه الحضور مهما اجتهدت.

3 – شارك المسرح مع الغير

قلما كان جوبز يعتلي المسرح وحده طوال العرض، بل كان يترك المايكروفون لغيره أيضا. كان جوبز يترك غيره من كبار العاملين في ابل، وفي الشركات العاملة مع ابل، يتكلمون عن الموضوع الرئيس الذي جمع جوبز الناس من أجله. في حالتك لن يتوفر لك العقول اللامعة النابغة مثل شركة ابل، لكن يمكنك أن تترك زميلا أو عميلا يلقي كلمة مكملة لما بدأته.

4 – قم بتقديم الأبطال والأشرار

لكل مسلسل درامي أبطاله وأشراره. ستيف جوبز كان داهية في صنع الدراما، بداية من عام 1984 حين قدم ستيف جوبز حاسوبه ماكنتوش لأول مرة، يومها طلى جوبز حائطا بلون أسود كتب عليه حروف شركة آي بي ام وتحتها جملة: السيطرة على العالم. بذلك أعلن جوبز أن العدو هو آي بي ام، وأن شركته ابل هي الشركة الوحيدة التي تقف أمام هذا الوحش الراغب في السيطرة على العالم.
لكل عرض تقديمي وحش / شرير / مشكلة / عدو مشترك، يجب عليك توضيح مخاطره حتى يلتف الحضور ورائك على أنك البطل المخلص المنقذ الذي يدلهم على المنتج / الخدمة المخلصة.

5 – التفكير بطريقة بصرية مرئية

لطالما كانت عروض شركة ابل التقديمية بسيطة ومرئية، تعتمد على الفيلم والصورة، ولعلك لاحظت أن عروض ستيف جوبز قلما ازدحمت بكلمات كثيرة. حين أراد ستيف جوبز أن يشرح مدى اشتهار وانتشار آيفون في سنواته الأولى، عرض 23 علما لكل دولة بدأ بيع آيفون فيها ولم يضع أسماء هذه الدول! حين أراد أن يحتفل بمرور عام على إطلاق متجر تطبيقات ابل، عرض صورة كعكة عليها شمعة بشكل الرقم واحد. حين أراد الدلالة على رخص أسعار آيبود، عرض صورة فيها سعر البيع وبجانبها جهاز آيبود.
هذا ما يسميه علماء النفس نفوذ الصورة، أي أن الذاكرة تستطيع استرجاع معلومات عرضت عليها لأول مرة في زوج من الصور والكلمات، أكثر من قدرتها على استرجاع معلومات عرضت عليها في صورة كلمات فقط.

6 – اكتب عناوين يسهل كتابتها كما هي على تويتر والشبكات الاجتماعية

تساعد ابل المصادر الصحفية على نشر معلومات عنها، بأن تكتب ابل عناوين المواضيع نيابة عنهم، ولذا لا عجب حين تجد الكل يشترك في العنوان ذاته: أنحف نوتبوك في العالم، للحديث عن ماك بوك اير، ذلك أن هذا هو الوصف الذي استخدمه جوبز لتعريف العالم به. بصراحة، من الصعب أن تأتي بعنوان أفضل منه أو أقصر لتشرح ماهية هذا المنتج الجديد الخفيف النحيف. لطالما شرح ستيف منتجاته الجديدة بعناوين قصيرة يمكن كتابتها كما هي على حسابك في تويتر. ما تعريف آيبود؟ ألف أغنية في جيبك.
إذا لم تستطع كتابة عنوان بأقل من 140 حرفا، عليك أن ترجع لحلقة التفكير لحل هذه المشكلة. البساطة تربح دائما.

7 – بع أحلاما، لا منتجات

لطالما كان ستيف جوبز مشهورا برغبته في تغيير الدنيا للأفضل، وهذا ظهر واضحا في كل عرض قدمه. يمكنك أن تستأجر أمهر الكاتبين، وأمهر مصممي الجرافيكس، ليكتبوا لك عرضا تقديميا خرافيا، لكن كل هذا سيفشل ما لم يكن لديك الشغف الكبير الفياض عن ما تتحدث عنه. حين قدم ستيف جوبز أيبود لأول مرة، بدأ فقال أن الموسيقى تجربة تغير النفس، وأن شركة ابل ستقوم بتغير العالم للأفضل بشكل صغير عبر مشغل موسيقي جديد. حين رأي الحضور مشغل موسيقى عاديا، كان جوبز يراه فرصة لصنع عالم أفضل لزبائنه. جوبز كان ملتزما بتغيير العالم للأفضل، ولم يخجل من هذا الشغف لديه، وكان يعلن عنه دائما بكل قوة. [هذه التدوينة السابقة تشرح بشكل مفصل أكثر كيفية تحسين شركة ابل لحياة الناس]
وهنا حيث انتهى الكلام. لن يسلم عصامي من موقف يوجب عليه شرح فكرته بشكل مبهر، سواء لمستخدمين محتملين أو مستثمرين مترددين، وعليه أن يفوز في هذا العرض، بأن يبهر الحضور، ويجعلهم يريدون شراء منتجه والاستثمار في شركته. هذه النصائح ستفيدك حتما.
أي ملحوظة أضافت لك جديدا وتنوي استعمالها في عرضك التقديمي التالي؟ أو لعلك تطبق نصيحة منها فأخبرنا كيف تفعلها.
أختم بمقولة شهيرة لستيف جوبز قرأتها مؤخرا:
أكره حين يسمي الناس أنفسهم انتربرونور أو عصاميين، حين يكون هدفهم الحقيقي هو إطلاق مشروع ناشئ وبيعه أو طرح أسهمه في البورصة بهدف الربح السريع والمضي في حال سبيلهم. هؤلاء لا يريدون فعل كل ما هو لازم لبناء شركة حقيقية، والذي هو أصعب عمل في مجال الأعمال التجارية. -ستيف جوبز
أكمل القراءة ←

بعدما تؤسس مشروعك الناشئ، وتبدأ تفكر في كيفية دخول عالم التسويق، قد لا تملك ميزانيات عميقة لإجراء أبحاث تسويقية للتعرف على طبائع العملاء وما يرغبون فيه ،لكن يمكنك الركوب على موجات قائد السوق والتعلم منه بالملاحظة، وبقادة السوق أقصد الشركات الكبيرة العملاقة مثل ابل، جوجل، وبالطبع كوكا كولا. مؤخرا أطلقت كوكا كولا علبتها المعدنية / كانة الجديدة التي يمكن لفها ومن ثم قسمتها اثنين، ضمن فعاليات حملة كوكا كولا لمشاركة السعادة.
Coca-cola-sharing-happiness

في خارج البلاد العربية، جعلت كوكا كولا الراغب في شرب مشروبها الشهير يحتضن ماكينة بيع الكانات، أو أجبرت الراغب في الشراء على سؤال المارة لمساعدته على الصعود لأعلى لبلوغ ماكينة البيع العملاقة لوضع قطعة النقود وطلب ما يريد. ضمن هذا التوجه في تشجيع كوكا كولا عملائها على مشاركة السعادة، قدمت لهم حلا ليشارك كل مشتري كانة الكوكاكولا، عبر قسمتها لعلبتين في شكل علبة واحدة كما في الصورة.
Coca-cola-sharing-can
من هذه الحملة والفكرة نلاحظ أن توجه كوكا كولا هو الطلب من عملائها مشاركة الغرباء في عملية شراء المنتج، وبعد نجاح ذلك، تعطيهم فرصة مشاركة ما اشتروه مع الغرباء / الأصدقاء. بداية كل انسان عاقل يبحث عن السعادة على ظهر هذا الكوكب، وبالتالي جعل كوكا كولا رديفا لهذا المسعى، فهذا يعني ببساطة أن كوكا كولا منتج لكل أهل الأرض.
كون كوكا كولا تطلب من البشر أن يكونوا اجتماعيين ويشاركوا غيرهم من البشر المشاعر والأحاسيس ويساعدوا بعضهم، فهذه أيضا غريزة طبيعية يشترك فيها البشر الطبيعيون.
حين تطالب / تشجع كوكا كولا عملاءها بالمشاركة، فهذه أيضا غريزة طبيعية كريمة.
هل لاحظت كيف أن كوكا كولا ترادف كل ما هو غريزي طبيعي؟هل لاحظت أن كوكا كولا لم تعلن عن هذا المنتج كي تقرأ أنت عنه (ولم ترسل رسائل بريد إلكتروني سبام)، بل أبدعت شيئا فريدا جعلت الناس تتحدث عنه، حتى أن مدونة شبايك كتبت عن هذه الكانة المزدوجة! هل يمكنك أن تفعل المثل مع منتجك وعملائك؟ هذا هو سؤال المليار!
الآن كن فتى طيبا وشارك هذا الخبر مع إخوتك من البشر!
هذه الفكرة التسويقية جاءت من نتاج عقول شركة الدعاية والإعلان أوجيلفي و ماثر Ogilvy & Mather في فرنسا.
أكمل القراءة ←

قال العصامي جيم ماكلفي، لا تبحث عن الفرص بل عن المشاكل، وفي عالمنا العربي تجد حاليا مشكلتين سائدتين، شدة سطوع الشمس، وانقطاع الكهرباء، كما أننا قوم نكثر من الكلام فنستهلك بطاريات هواتفنا النقالة بمعدل سريع. هل تلاحظ مثلي القاسم المشترك بين كل هذا؟ لا؟ حسنا، دعني أنقل لك مثالا فعليا حدث في البرازيل مؤخرا.
nivea-solar-panel-principal

قامت شركة نيفيا (الشهيرة بإنتاج مختلف أنواع الكريمات للوجه والجلد والجسم) بالتعاون مع الوكالة الإعلانيةDraftFCB Brazil في البرازيل، من أجل عمل دعاية فريدة من نوعها. نيفيا تريد من الناس الذهاب للشاطئ، لغرض استعمال أحد أنواع الكريم المضاد للشمس التي تنتجها نيفيا. رأى البعض أن الناس لا يمكثون طويلا على الشواطئ بسبب عدم وجود كهرباء على الشاطئ، كهرباء تسمح لهم بإعادة شحن هواتفهم النقالة ومشغلات الموسيقى. الحل؟
nivea-ad-charger-brazill
بالتعاون مع الوكالة الإعلانية، توصل فريق العاملين إلى إنتاج لوح من الورق المقوى، ملصق عليه لوحة من الخلايا الكهروضوئية، تعرضها للشمس فتنتج كهرباء تفيد في شحن غالبية الهواتف النقالة اليوم، مع مقبس يو اس بي في الخلف لوصل أي كبل شحن هاتف. آلية العمل؟ ضع الإعلان في الشمس، وقم بتوصيل كبل الشحن إلى هاتفك، وتمتع بمراقبة مؤشر البطارية وهو يرتفع.
لأننا ورثنا الشك في كل شيء كابر عن كابر، فقد تسمع قائلا يقول: الشاحن الشمسي ليس بقوة الشاحن الكهربي العادي، وهذا صحيح، لكن ما البديل سوى الكسل والبقاء في التكييف والظلال؟ النصف أفضل من الصفر بدون جدال.
لم أجد ذكرا لذلك، لكن يبدو لي أن هذا اللوح الورقي ككل يوزع مجانا في صورة دعاية لشركة نيفيا. على الجهة الأخرى، تحدثت مواقع ومجلات كثيرة عن هذا الإعلان المبدع (من ضمنهم مدونة شبايك، تخيل!) ما يعني أن هذه الفكرة المبدعة حققت أضعاف تكلفتها وزيادة.
هذه الفكرة توحي بأن هناك المزيد من الأفكار المماثلة على الطريق. هذه الفكرة يمكن تنفيذها عربيا بسهولة. بسبب الحصار المفروض عليهم، أبدع أهلونا في غزة في استغلال الطاقة الشمسية، وفي مصر أصبح المعتاد قطع الكهرباء وعدم انقطاعها هو الغريب.
تخيل شباب عربي يصنع هذا اللوح ليبيعه في مصر، حيث الحر الشديد واليوم الطويل والشمس الساطعة والهواتف الكثيرة.
لو بحثت في انترنت ستجد عددا لا حصر له من الأفكار المماثلة، فمثلا هذا الرابط استخدم الكاتب جسم هاتف نقال قديم مع البطارية ولصق عليه لوحا شمسيا يشحن البطارية الداخلية، بحيث حين يأتي الوقت لشحن هاتفك لا تحتاج للبحث عن شعاع شمس.
اليوم تقدمت تقنية الألواح الشمسية وأصبحت مرنة يمكن طيها كما الورق العادي دون أن تنكسر، ولعمري هذه فرصة عظيمة لمن يفكر في بدء مشروعه التجاري.
يمكنك أن تلعن انقطاع الكهرباء، أو أن تستفيد منه! مَن مُشمر ينتج لنا شيئا مماثلا ويطرحه للبيع عبر انترنت وسأشتري أنا منه 5 وحدات طالما السعر مغريا! هذا العرض ساري حتى نهاية 2013.
أكمل القراءة ←

تخيل أن تشغل تطبيقا ما على هاتفك النقال الذكي، وتطلب أن تأتي لك سيارة تاكسي في موقعك الحالي في أقل من دقيقتين، مع إمكانية دفع قيمة الرحلة بالتاكسي عبر بطاقة فيزا أو نقدا، دون أن تدفع بنس / فلسا فوق السعر المعتاد. هذا بالضبط ما يقدمه لك تطبيق Hailo الذي بدأت قصته ذات يوم في عام 2011 حين اجتمع ثلاثة عصاميين مع ثلاثة من سائقي سيارات التاكسي في مقهى عام في لندن انجلترا، ثم خرجوا من المقهى وهم ستة من مؤسسي تطبيق جديد تماما يحمل اسم هيلو. (هيل أو Hail تعنى النداء على سيارة تاكسي).
hailo-cab-london-yellow

كان لدى سائقي التاكسي الثلاثة خبرة تزيد عن 50 عاما مجتمعين في قيادة سيارات التاكسي، خبرة جعلتهم يعرفوا أن سائق التاكسي في نيويورك على سبيل المثال يقضي 40% من وقته بحثا عن الزبون التالي، تصل إلى 60% في بلاد ومدن أخرى! على الجهة الأخرى، لا حاجة للحديث عن صعوبة الحصول على تاكسي حين تكون في أمس الحاجة له. كما قالت المقولة التي سقتها لكم منذ قليل، ابحث عن المشاكل لا الفرص، ثم قم بحلها، وهذا ما فعله هذا السداسي.
وجد فريق العمل أن الوصول إلى أفضل تجربة نداء على تاكسي، يتطلب البدء بتوفير أفضل تجربة استخدام لسائق التاكسي، وبدأ ذلك عبر إنشاء شبكة اجتماعية خاصة لسائقي التاكسي (على غرار تويتر و فيسبوك وغيرها)، يقوم كل سائق فيها بمشاركة آخر المستجدات، مثل اجتنب شارع كذا المزدحم، أو احضر إلى شارع كذا حيث ستجد زبائن كثرة يبحثون عمن يقلهم.
لا يقف التطبيق عن هذا الحد، فهو يعمل أيضا بمثابة السجل حيث يسجل كل رحلة من بدايتها لنهايتها مع الزمن والأجرة، ويوفر أيضا نظاما ذكيا لتنظيم رحلات التاكسي للشركات الكبيرة التي تحتاج لخدمات التاكسي بشكل دوري ولا تريد أي تأخير. جودة المعلومات والأخبار التي يوفرها سائقو التاكسي عبر هذه الخدمة تفيد كثيرا بقية السائقين، ما يجعل تجربتهم مع هذا التطبيق المجاني ممتازة، وهذا ما مهد الطريق لحصول كل عميل طلب تاكسي عبر هذا التطبيق على تجربة استخدام ممتازة.
انعكس هذا على تقييم التطبيق في متجر ابل، حيث لا يزال يحافظ على النجوم الخمسة، ورغم أن التطبيق مجاني، لكنه يحصل على أرباحه من كل طلب يقبله سائق التاكسي المشترك، وتبدأ النسبة التي يحصل عليها التطبيق من دولار إلى 3 دولار وحتى 10% من قيمة الأجرة، وذلك وفق كل بلد تستخدم فيها التطبيق.
تبدأ تشغيل التطبيق، ثم تضغط أيقونة اطلب لي تاكسي في موقعي الحالي، وعبر اتصال الهاتف بانترنت، وعبر خدمة نظام تحديد الموقع العالمي جي بي اس، يعرف التطبيق موقعك ثم يعرض الأمر على أقرب سيارات التاكسي لك، وحين يوافق سائق تاكسي على طلبك، يعرض لك التطبيق موقع هذا التاكسي ويعطيك تقييما للمدة الزمنية الواجب انتظارها حتى وصول التاكسي إليك.
حصل التطبيق على استثمارات بمجموع 50 مليون دولار، ويغطي حاليا 8 مدن (ستنضم طوكيو في نهاية 2013)، ولديه 30 ألف سائق تاكسي مسجلا، واستخدمه أكثر من 3 مليون راكب تاكسي. التطبيق لا يقبل سوى سائقي سيارات التاكسي الفعلية المعتمدة لضمان أمان مستخدمي التطبيق، ولا يقبل السيارات العادية التي يريد أصحابها تجربة الأمر. من نجاح التطبيق، أصبح كل واحد من 10 من راكبي التاكسي في مدينة دبلن يستخدم تطبيق هيلو! أحد مستخدمي هذا التطبيق في لندن أكد على أنه يعمل لوقت أقل ويعود لبيته مبكرا لراحة أطول. إنه ببساطة مستقبل صناعة التاكسي، حيث تختفي فيه الحاجة للوقوف في الشارع ورفع اليد لطلب تاكسي – أو هكذا نظن.
ما رأيك قارئي العزيز، هل تظن تطبيق مثل هذا يمكن أن ينجح عربيا ولو بعد بعض التعديلات التي تقترحها؟
القصة مأخوذة من عدة مصادر أهمها خبر مجلة انتربرنور. الصورة من موقع التطبيق.
أكمل القراءة ←

شاهد ايضًا